يسوقني إلى الجحيم
يبتاع لي (كبسولة) قلق
يدير لي ظهر المِجَن
ويًقسم: أحبك
!





أغيب كي يتفتت الوجود
كي أساقط التعب من ذاكرتهم




عرفتكِ في عصر الزهور
ذبُل الحقل
وبقيتِ ياسمينةً للعمر القادم




يؤلمني ألَّا أجيد ما اعتقدت استفرادي به،
هم يكتبون كي يتنفسوا،
أنا أكتب لأن لا شيء آخر أجيده




حينما نسيت النفخ في صدرك
نفضتِ كفَّيكِ
فاحتضرت




سئمتَ الثمانين يا زهير وناديت: هلم إليَّ يا موت
أما أنا عندما سئمتُ مني، صرخت بالموت: ابتعد





لا تنظر إلى راسي؛
أدركتُ كم هو فارغ